أكد شملان الجحيدلي، المدير العام بالإنابة للهيئة العامة للصناعة في دولة الكويت، على أهمية الدفع نحو مستقبل صناعي خليجي أكثر تكاملاً وتنسيقًا، وذلك خلال كلمته في الاجتماع التحضيري الـ46 لوكلاء وزارات الصناعة بدول مجلس التعاون الخليجي، الذي عُقد اليوم الأربعاء، لمناقشة قضايا استراتيجية تخص التكامل الصناعي في المنطقة.

وأوضح الجحيدلي أن تحقيق هذا التكامل يتطلب توحيد الجهود ووضع سياسات صناعية موحدة تراعي المصلحة الخليجية العامة، وتنظمها أطر تشريعية وقوانين وضوابط موحدة. وأشار إلى أهمية هذه الخطوات في مواجهة التحديات المتسارعة التي يشهدها القطاع الصناعي عالميًا، وضرورة العمل المشترك لاستثمار الفرص المتاحة وتطوير الصناعات الوطنية على أسس جماعية.
ناقش الاجتماع عددًا من المواضيع الجوهرية، من أبرزها وثيقة آلية تعريف المنتج الوطني الخليجي، وتقرير المنتجات المستثناة منها، إلى جانب مناقشة الجزاءات المترتبة على مخالفة هذه المعايير، ما يعكس الحرص على حماية الصناعة الخليجية وتعزيز تنافسيتها.
كما تناول الاجتماع التحديث الدوري للاستراتيجية الخليجية الموحدة للتنمية الصناعية، وسير العمل في تنفيذ مبادراتها، والمقدمة من منظمة الخليج للاستشارات الصناعية، ومنها مبادرة تحديد المنتجات الأساسية ومقترح إنشاء مركز خليجي متخصص بالثورة الصناعية الرابعة.
وبحث الاجتماع أيضًا دراسة إمكانيات تطوير خمس فرص استثمار صناعي خليجي مشترك، وآليات ترويجها لتوسيع قاعدة الإنتاج وتعزيز التبادل الصناعي بين دول الخليج، في خطوة تهدف إلى خلق بيئة صناعية موحدة تُعزز من الاكتفاء الذاتي الإقليمي.
وتم طرح تمديد قرار رفع الرسم الجمركي على واردات حديد التسليح (7214) ولفائف الحديد (7213) إلى ما بعد 30 مايو المقبل، بما يضمن حماية الصناعات المحلية من تقلبات السوق العالمية.
وأشار الجحيدلي في ختام كلمته إلى أن الطريق نحو تنمية صناعية خليجية مستدامة يتطلب تعزيز التعاون المؤسسي والاعتماد على الابتكار والمعرفة والتكنولوجيا، ضمن رؤية خليجية موحدة تضع التنمية الصناعية في صدارة أولوياتها الاستراتيجية.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
